حول قطر
قطر دولة مستقلة ذات سيادة،

تقع في منتصف الساحل الغربي للخليج العربي. لديها حدود برية وبحرية مع المملكة العربية السعودية وحدود بحرية مع كل من البحري دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران.
تمتد دولة قطر ذات المناخ الصحراوي الجاف على شبه جزيرة بطول 200 كم و عرض 100 كم، ومساحة كلية مقدارها 11850 كم مربع متضمنة عدداً من الجزر والفشوت.
بدأ التاريخ الحديث لقطر في أوائل القرن الثامن عشر الميلادي عندما وصلت إلى الجزء الجنوبي من قطر أسرة آل ثاني الحاكمة في قطر، والتي ترجع أصولها إلى قبيلة المعاضيد (فرع بني تميم) في أشيقر في منطقة الوشم بنجد. وفي منتصف القرن الثامن عشر انتقلت الأسرة إلى الجزء الشمالي من قطر الذي يضم الزبارة والرويس وفويرط.
في عام 1878م خلف الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني والده الشيخ محمد بن ثاني.
في عام 1913م تولى الحكم الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني، وفي عهده تم أول اكتشاف للنفط في البلاد.
في عام 1940م تولى الحكم الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني حتى عام 1948م.
في عام 1949 تولى الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الحكم حتى عام 1960م. وفي ذلك العام حكم البلاد الشيخ أحمد بن علي آل ثاني حتى عام 1972م.
في عام 1972م، تولى الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الحكم، بينما نالت قطر استقلالها في الثالث من سبتمبر من عام 1971م.
في عام 1995م تولى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم في البلاد بمبايعة وتأييد الأسرة الحاكمة والشعب القطري.
التطور الاقتصادي والاجتماعي:
بعد تولي حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الحكم في البلاد يوم 27 يونيو عام 1995 ، شهدت البلاد منعطفا مهما في مسيرة العمل الوطني وخطوة ضرورية على طريق البناء السياسي والاقتصادي باتجاه البناء الشامل وتمثلت ملامح وأهداف هذه المرحلة الحديثة في تاريخ قطر ، في توسيع قاعدة المشاركة الجماهيرية في اتخاذ القرار الوطني وتأكيد دور الشعب في إدارة شؤون بلاده عن طريق تعميق نهج الشورى وتأصيل مبدأ الحرية وإقرار حق الانتخاب بديلا للتعيين في عدد من المؤسسات والهيئات فضلا عن إقرار حقي الترشيح والانتخاب في الانتخابات البلدية للمرأة القطرية لأول مرة. وقد رفعت الرقابة عن الصحف المحلية بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الأمير المفدى ثم انطلق تليفزيون قطر فضائيا وقبل ذلك تواجدت قناة الجزيرة المستقلة . أما الصحافة القطرية الأهلية فقد انتعشت في ظل مناخ الحرية والديمقراطية وحوافز النمو والانتشار . كما تمثلت ملامح المرحلة الجديدة في الاهتمام بقطاع الشباب عن طريق تطوير الأساليب التربوية والمناهج الدراسية لتتلاءم مع احتياجات المجتمع وتلبية حاجة البلاد للكوادر المؤهلة علميا ومهنيا ثم بتوفير فرص العمل للخريجين القطريين إلى جانب اعتماد منهج التخطيط العلمي لتطوير اقتصاد البلاد واستثمار مواردها واستغلال ثرواتها وذلك بتحديد الإستراتيجيات ووضع الخطط طويلة الأمد وتشجيع القطاع الخاص والاستفادة القصوى من الخبرات الوطنية والأجنبية وتهيئة المناخ الاقتصادي السليم لجذب الاستثمارات
