حفريات

كيف أصبحت هذه الكائنات حفريات ؟

عندما يتم دفن العظام بالطمي والغرين، تتسرب الأملاح المعدنية إليها لتقويتها في إطار عملية تعرف باسم التشبع بالاملاح المعدنية . وهذا يساعد العظام على تحمل وزن طبقات الصخور والارض دون أن تنكسر.

في بعض الأحيان تحل الاملاح المعدنية محل المادة الأصلية للهيكل العظمي بالكامل ، لتتحول تلك العظام إلى أحجار. في حالات أخرى تتحلل العظام بعد أن تتحول إلى صخور مخلفة فراغاً بشكل العظمة يعرف باسم القالب

يعتمد التحفير الناجح عادة الكائنات التي تعيش في وسط غني بالأملاح المعدنية التي تحجب عنها الهواء والماء مما يحميها من التآكل. هذا هو السبب في أن بعض الأنواع من الصخور هي التي تحتوي على حفريات مثل الصخور الرملية الرسوبية ، أو الطفلة الصفحية ، والصخور الطينية من البرك والمستنقعات. ولكن في بعض الحلات النادرة قد تحتوي الكثبان الرملية على الحفريات أيضاً

وغالباً ما تتآكل الأنسجة الناعمة قبل أن تبدأ عملية التحفير. إلا أنه في بعض الأحيان يمكن تحفير بصمة الجلد عندما تكون المادة المترسبة التي تغطي الديناصور يابسة ولكنها تحتفظ بهيكلها ونمطها . ويمكن تتبع آثار أقدام الديناصور على الصخور، حيث تتيح لنا التعرف إذا كانوا يمشون على رجلين أو أربعة، وما إذا كان الذيل يلامس الأرض أو مرفوعاً عنها ،وما إذا كانوا يجرون أو يمشون وذلك من آثار أقدام الأصابع ومن حجم الخطوات

Follow Us On:

 

©2008-2011 Qatar Museums Authority
Doha 
Qatar
PO Box 2777
Tel: +(974) 4452 5555
Powered by QMA - Department of Information Technology

 

YoutubeTwitterFacebookFlickr