استفادت دولة قطر على مر الأزمان من موقعها الجغرافي في شبه الجزيرة العربية وانفتاحها على الدول والحضارات المجاورة لبناء تاريخها الثقافي. وكانت دولة قطر ولازالت تمارس سياسة حكيمة تهدف إلى حفظ وإثراء تاريخها الثقافي بطريقة تجعله متكيفا مع روح التمدن.
إن اكتشاف وتصدير النفط في دولة قطر والخليج العربي أدى إلى حدوث تغيرات اجتماعية سريعة في أواسط القرن العشرين، كما أن مستوى قطر المعيشي العالي وقوتها الشرائية الواضحة تجعل الدولة على اتصال مستمر مع العالم المستهلك، لكن في نفس الوقت حافظ القطريون من نمط حياتهم في الماضي كبدو أو صيادي سمك على ما تميزوا به من صبر وحكمة.