مقدمة

يعتبر التصوير الفوتوغرافي اكثر الاختراعات اهمية في القرن التاسع عشر بلا منازع فهل بإمكانكم ان تتخيلوا عالما من دون صور فوتوغرافية ؟ يشكل التصوير الفوتوغرافي في يومنا هذا جزءا لا يتجزأ من حياتنا. فنحن محاطون بالصور الفوتوغرافية من كل حدب وصوب أكان في الصحف والمجلات او على شاشات السينما و شاشات التلفزة وفي منازلنا وفي العمل وفي الشوارع . وقد شكل هذا الاختراع منذ اعلانه على الملأ في العام 1839 نافذة ومرآة في آن معا ، اذ انه يكشف عن حياتنا ويعكسها ويجسد رؤيتنا للعالم كما يصور العوالم الكامنة خلف رؤيتنا . يتحدى التصوير الفوتوغرافي في الزمان والمكان فهو يلتقط الحاضر ويحتفظ بالماضي . حتى ان بإمكانه جعل غير المرئي مرئيا بإظهاره للعين المجردة ما هو فائق السرعة او بعيد المدى او صغير جدا . هذا وللصورة معان كثيرة , فقد تكون ذكرى عائلية او تحفة فنية او سجل علمي او دليل او اداة نافعة او وثيقة تاريخية , لقد تجلت الادوار الكثيرة والمتعددة التي لعبها التصوير الفوتوغرافي في غضون مدة قصيرة جدا من تاريخ اختراعه فسرعان ما تم استيعاب الطاقة الكبيرة لهذا الاختراع الجديد فنفذت التطبيقات العديدة المتعلقة به او تم تحديدها على الاقل .

صورة عامة للقاهرة اخذها الاخوان لوميار حوالي 1900 بواسطة كاميرا بيريفوت
تحتوي مجموعة تقنيات التصوير الضوئي على أمثلة على تطور كاميرات التصوير من أول كاميرا تجارية في عام 1839 وحتى وقتنا الحالي  »المزيد
كان تقنية الداغيروتايب أول أنواع التصوير وقد ظهرت في عام 1839، واستمرت حتى عام 1855 فقط وذلك لظهور أنواع بديلة بتكلفة أقل »المزيد
أجهزة ما قبل السينما هي الأجهزة التي قادت إلى اختراع الصور المتحركة والسينما، وأول هذه الأجهزة هو الفانوس السحري وهو نوع قديم من أجهزة عرض الشرائح كان يستخدم قبل ظهور التصوير الضوئي »المزيد
الصور وتتضمن جميع صور المجموعة المطبوعة على ورق، وقد تم طباعة معظم صور القرن التاسع عشر بطريقة البومينية باستخدام بياض البيض (الزلال) ولونها بني. »المزيد