السلاح الذي غيّر وجه المعركة
غيرت البنادق شكل المواجهة العسكرية على نحو دراماتيكي يفوق بقية الأسلحة الأخرى. وقد أودع هذا السلاح الذي يعمل بقوة احتراق عالية أساليب القتال اليدوية كتب التاريخ.
شهدت تكنولوجيا صناعة البنادق تطوراً هائلاً لم يؤد إلى تفوقها على غيرها من الأسلحة فيما يتعلق بالقدرة على التدمير والإهلاك فحسب، بل جعلها سلاحا أكثر فتكاً مع أقل مستوى من التدريب. فمن الممكن أن يتعلم الجندي كيفية استخدام البندقية بشكل فعال في شهور قليلة وربما في أسابيع. وذلك على عكس تعلم المبارزة بالسيف أو الرماية بالقوس والسهم الذي يحتاج لسنوات.