بدأت اعمال التحري والتنقيب الاثري في شبه جزيرة قطر منذ النصف الثاني من خمسينات القرن الماضي وتحديدا في عام 1957 اي حينما قام فربق اثاري دنماركي باجراء كشوفات موسعة شملت معظم مناطقها الساحلية الشمالية الغربية والشمالية الشرقية . وقد دلت الكشوفات والتنقيبات الاثرية اللاحقة التي اجريت في بعض المواقع التي تم الكشف عنها عن وجود تسلسل ثقافي وحضاري وتاريخي مغولا في القدم يعود الى مايعرف بالعصر الحجري الحديث والذي يسمى ايظا ( بثقافة العبيد ).
ومابين الاعوام (1961-1965) تم الكشف عن المزيد من المواقع الاثرية التي تعزى الى العصور الحجرية بجانب الكشف عن مواقع ومدن قديمة تعود الي عصور حضارية وتاريخية لاحقة .
تمثلت حقب تلك المواقع والمدن بما يعرف بثقافة العصر البرونزي ثم العصر الحديدي واليوناني والروماني وماقبل الاسلام وحتى المراحل الاسلامية بدءا من مراحل صدر الاسلام وحتى المراحل التاريخية المتأخرة وخير دليل على ذلك هي اطلال مروب التي تعزى الى بدايات العصر العباسي ومدينه الزبارة التي تعزى الى مراحل تاريخية لاحقة .