نظمه المتحف البريطاني بمشاركة اختصاصيين واكاديميين .
ندوة خاصة حول الآثار في قطر واستعراض نتائج "الحفريات" في منطقة "رأس بروق"
استخدام تحليل البيانات بخاصية الاستشعار عن بعد لتطوير السجل التاريخي البيئي الوطني الجديد للبلاد
تعاون بين هيئة متاحف قطر وجامعة بيرمنجهام في مشروع تحليل البيانات بخاصية الاستشعار عن بعد
شاركت هيئة متاحف قطر للمرة الثانية على التوالي في مؤتمر الدراسات العربية 2009 في مجال الآثار والتنقيب، والذي عقد في لندن خلال الفترة 23 — 25 يوليو الجارى، والذي نظمه المتحف البريطاني.
وتتعاون هيئة متاحف قطر مع جامعة بيرمنجهام في مشروع تحليل البيانات بخاصية الاستشعار عن بعد. ومن ثم استخدام النتائج في عمل سجل مواقع تاريخي بيئي جديد لدولة قطر بالاضافة الى (المواقع الاثرية المعروفة حالياً) وذلك في اطار متكامل لنظام المعلومات الجغرافية وهذا يشكل جزءا من جوهر استراتيجية طويلة لاجل حماية البيئة التاريخية.
قدمت الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، خلال هذا المؤتمر العديد من المحاضرات المتنوعة، حول آخر البحوث الجديدة في مجال الآثار، والحفريات، والتنقيبات، حيث تميز هذا المؤتمر لهذا الموسم، بتنظيم ندوة خاصة حول الآثار في دولة قطر، واستفاد منها الباحثون وطلاب الآثار، والمهتمون بعلم الآثار من جميع انحاء العالم.
وعقدت المحاضرات الخاصة بآثار دولة قطر يوم الجمعة الموافق 24 يوليو الجارى وتضمن برنامج الندوة خمس محاضرات بواقع (20 دقيقة للمحاضرة الواحدة) دارت محاورها عن مواقع ما قبل التاريخ إلى الإسلامي المتأخر. افتتحت الندوة بمحاضرة من فريق جامعة بيرمنجهام تظهر كيفية استخدام تحليل البيانات بخاصية الاستشعار عن بعد لتطوير السجل التاريخي البيئي الوطني الجديد لدولة قطر.
تبعها محاضرة فريق متحف موستغارد الدنماركي، قدم من خلالها نتائج التقنيات (الحفريات) في منطقة (رأس بروق) جنوب شرق شبه الجزيرة القطرية. حيث يعتقد ان الادوات الحجرية التي وجدت في هذه المنطقة تتشابه مع ادوات اكتشفت في مناطق اخرى من شبه الجزيرة العربية.
ثم الفريق الالماني الذي نقب في حقول شاسعة من ركام الحجارة التي تعود لفترة ما قبل التاريخ والتي يعتقد انها تعود للفترة (ما بين الـ100 سنة قبل الميلاد، والـ100 سنه ميلادية) بتسليط الضوء على هذه الفترة.
واستكملت هذه الندوة بمحاضرة حول آثار الفترة الإسلامية في قطر. حفريات ودراسة السيراميك من القرن التاسع الميلادي (الفتره العباسية) في موقع (مروب الاثري) شمال شبه الجزيرة القطرية، قدمها فريق من فرنسا. كما بحث الفريق في التنمية حسب التسلسل الزمني في مروب المنطقه المختارة.
كما استعرض نتائج الحفريات في قلعه (رويضة الاسلامية) من قبل فريق من جامعة ويلز. حيث امتد موقع رويضة على مساحة اكثر من كيلومترين، وله اهمية خاصة مقارنة بغيره من المواقع داخل جدران (قلعه الزبارة).
يوم مهم للتراث الثقافي
لقد بدأ العمل بالسجل التاريخي البيئي الوطني لدولة قطر، والذي سيوفر الأداة التعليمية التي تساعد صناع قرارات التخطيط لإدارة الموارد التراثية لخدمة الاجيال المقبلة، يعد هذا اليوم يوماً مهماً في حياة المهتمين بالتراث والاثار في دولة قطر، مما يترتب عليه زيادة الوعي بالتنوع التراثي الثقافي، والسعي لحماية هذا التراث والحفاظ عليه. كما لابد ان نشير هنا إلى ان تزايد الاهتمام بآثار دولة قطر، انعكس بشكل جوهري على اكتشاف عدد كبير من المواقع الجديدة، وتحقيق العديد من البحوث الأثرية في شبه الجزيرة القطرية.
السجل الوطني البيئي
ان مسؤولية حماية التراث وبرامج ادارة الاثار تقع على عاتق هيئة متاحف قطر الذين يعملون بالتعاون مع جامعة بيرمنجهام في مشروع تحليل البيانات بخاصية الاستشعار عن بعد. ومن ثم استخدم النتائج في عمل سجل مواقع تاريخية بيئية لدولة قطر بالاضافة إلى (المواقع الاثرية المعروفة حالياً) وذلك في اطار متكامل لنظام المعلومات الجغرافية وهذا يشكل جزءا من جوهر استراتيجية طويلة لاجل حماية البيئة التاريخية.
يذكر ان اوراق العمل خلال هذا المؤتمر ستنشر من ضمن المجلة الاكاديمية لندوة الدراسات العربية والتي تنشر كل صيف وتتضمن البحوث الاثرية المهمة في مختلف انحاء شبه الجريرة العربية وتتضمن البحوث الاثرية المهمة في محتلف انحاء شبه الجزيرة العربية.
المصدر:جريدة الشرق.








