المناظرة تناقش موضوع "الهندسة المعمارية الإسلامية بين التقليد والحداثة" بمشاركة شخصيات عالمية
الدوحة، قطر23 نوفمبر2008:
تكريماً للمصمم العالمي أي أم باي واستحضاراً لانجازه الكبير ,يقيم متحف الفن الاسلامي يوم الأحد 23 نوفمبر مناظرة خاصة تناقش موضوع "فن العمارة الاسلامية بين التقليد والحداثة " .وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني, رئيسة مجلس الأمناء ،هيئة متاحف قط.ر
تقام المناظرة في مسرح المتحف حيث يناقش حوالي 195 ضيفاً من كبار الشخصيات
المهتمين لمدة 90 دقيقة كيفية تواصل الهندسة المعمارية الاسلامية الحديثة مع التقليدية. ويرأس المناظرة السيد لويس مونريال المدير العام لـ "أغا خان ترست للثقافة"
تجري المناظرة بعد الافتتاح الرسمي لمتحف الفن الاسلامي من قبل سمو الأمير المفدى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في 22 نوفمبر حيث تستمر الاحتفالات على مدى يومين وتشمل معرض "بلا حدود – الفن الاسلامي عبر الثقافات" يومي 24 و25 نوفمبر , ليعلن عن افتتاح المتحف أمام الجمهور والعامة يوم الاثنين 1 ديسمبر.
وينضم إلى منصة المناقشة إلى جانب أي أم باي الباحث في جامعة هارفارد الدكتور ديرك سويلم , ومصمم صالات العرض في متحف الفن الإسلامي جان ميشال فيلموت والصحافي والمؤلف المعروف فيليب جوديديو.
وفي هذا الإطار قال السيد عبدالله النجار الرئيس التنفيذي لمتحف الفن الاسلامي "تعبر تصاميم أي أم باي عن الامتياز في الهندسة المعمارية , فمتحف الفن الاسلامي ينضم إلى إبداعات باي المتعددة في واشنطن وبرلين وباريس والمدن التاريخية الأخرى حول العالم.وإننا نتشرف أن نميز تحفته المعمارية الأخيرة في الدوحة التي تشكل نموذجاً مثالياً لعرض أجمل كنوز الفنون الإسلامية".
وقد قام باي برحلة حول العالم الإسلامي ليجد إلهاماً لتصميم متحف الفن الإسلامي , وقد أثبت أهليته ليثبت أهمية وتأثير الهندسة المعمارية الإسلامية.
من جهته قال باي "يعّد متحف الفن الإسلامي من أصعب الأعمال التي قمت بها على الإطلاق, وعملت جاهداُ أن أظهر جوهر العمارة الإسلامية, ولكن الصعوبة في تحقيق هدفي هو التنوع الكبير الذي وجدته في الثقافة الإسلامية".
ويظهر تصميم المبنى تأثر باي الواضح بالماضي العريق للعمارة الإسلامية ويقدمه بطريقة .حديثة ليقدم المتحف كبناء للمتسقبل تظهر تفاصيل فن وهندسة العالم الإسلامي.



