كيوتل تقدِّم دعماً شبكياً فائقاً يسهِّل التعريف بالمتحف ومقتنياته ومعروضاته ومخطوطاته أمام كافة المهتمين بالفنون الإسلامية وتاريخها حول العالم
الدوحة، قطر
ستقدم شركة اتصالات قطر (كيوتل) دعمها الكامل فيما يتعلق بالاتصالات لمتحف الفن الإسلامي في قطر، المتحف الذي يقف في مصافِّ المتاحف العالمية العريقة من حيث مقتنياته ومعروضاته ومخطوطاته فضلاً عن تصميمه المعماري الفريد والأخاذ، عند افتتاحه أمام الجمهور في شهر ديسمبر من هذا العام.
فقد أعلن اليوم أن كيوتل ستكون الشريك البلاتيني الحصري للاتصالات، حيث ستتولى كيوتل إعداد سلسلة من الحملات المكثفة الرامية إلى تشجيع المهتمين على زيارة المعرض، وتعريف وتثقيف العامّة بشأن مقتنياته الثريّة والترويج له.
كما ستنظم كيوتل جولات ثقافية تعريفيّة خاصة لموظفيها وكبار ضيوفها في أرجاء المتحف وقاعاته المختلفة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعميق الاستفادة من هذا الصَّرح الحضاري الرِّيادي في المنطقة وتمكين كافة المهتمين بالفنون الإسلامية من زيارة المتحف الفريد والمتفرد بمقتنياته ومعروضاته.
وقال الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، المدير التنفيذي لوحدة الخدمات العامة في كيوتل: "سيكون متحف الفن الإسلامي صرحاً ثقافياً وحضارياً ريادياً في دولة قطر وفي المنطقة والعالم أجمع، إذ سيتيح لزائريه التعرف والإطلاع على الفنون الإسلامية ومسيرتها الثريّة بصورة معمقة، كما سيكون المقصدَ الأول لأجيال المستقبل من كافة دول العالم من المهتمين بروائع الفن الإسلاميِّ على مرِّ العصور".
وأردفَ قائلاً: "تفخر كيوتل بأن تساهمَ بهذا الدور المهمّ في هذه اللحظة التاريخية من مسيرة الحركة الثقافية في دولة قطر، ونحن ملتزمون بتوفير كافة الموارد التقنية اللازمة لتمكين هذا الصَّرح من تحقيق رسالته، على مستوى قطر والمنطقة والعالم".
وتعتقد كيوتل، التي وفَّرت الجزء الأكبر من البنية التحتية المتقدِّمة للاتصالات في متحف الفن الإسلامي في قطر، أنَّ هناك فرصةً مهمّةً للاستفادة من تقنية الرسائل النصية القصيرة وبوابة موزايك موبايل لتمكين المهتمين من متابعة آخر أخبار المتحف ومعروضاته، والمعارض الشيِّقة التي ستستضيفها دولة قطر من حين إلى آخر في متحف الفن الإسلامي.
وفي هذا الصَّدد، قال عبدالله النجار، الرئيس التنفيذي لهيئة متاحف قطر: "غايتنا المنشودة أن يكون متحف الفن الإسلامي في قطر صرحاً اجتماعياً وثقافياً شامخاً يجذب المهتمين من كافة أنحاء العالم. وقد جاء قرارنا باختيار كيوتل شريكاً رسمياً للاتصالات بعد دراسة متأنية، إذ أردنا شريكاً مرموقاً يدعم جهودنا في التواصل مع المهتمين بالفنون الإسلامية محلياً ودولياً، ولاشكَّ أن كيوتل بمكانتها الراسخة في دولة قطر ورؤيتها الاستشرافية وشبكتها العالمية الممتدّة ستكون الشريك الأمثل لنا خلال المرحلة المقبلة".
وعبرَ شراكة وثيقة مع هيئة متاحف قطر، طوَّرت كيوتل أحد برامج الرعاية الثقافية الموسَّعة التي لا مثيلَ لها في تاريخ دولة قطر. وبالإضافة إلى تقديم الدَّعم الكامل، مادياً وتقنياً، فإن كيوتل ستعمل على تشجيع موظفيها للمبادرة طواعيةً لتقديم الدعم اللازم إلى متحف الفن الإسلامي بُغية تمكينه من تحقيق رسالته وأهدافه، ويتضمَّن ذلك النشاطات والفعاليات الاجتماعية التربوية والثقافية على حدٍّ سواء.
وتمثل رعاية ودعم متحف الفن الإسلامي في قطر جانباً مهماً من استراتيجية المسؤولية الاجتماعية الموسَّعة التي تتبناها كيوتل والتي يعدُّ الاستثمار، ثقافياً وتربوياً، من أهمِّ دعائمها الرئيسية.
وتستضيف هيئة متاحف قطر خلال المرحلة المقبلة عدداً من المعارض المتخصِّصة في الدوحة، وذلك عبر شراكة مع نخبة من المتاحف العالمية العريقة، وفي طليعتها المتحف البريطاني، ومتحف المتروبوليتان في نيويورك، ومتحف اللوفر، والمقتنيات الملكية المغربية، ومتحف الفن الإسلامي في مصر، ومقتنيات كارتييه الفرنسية.
كما تعكف كيوتل حالياً على صياغة خطة للاستفادة من مرافق المتحف في استضافة عدد من الفعاليات الدولية المهمة والملتقيات والفعاليات التجارية التي تنظمها من حين إلى آخر.
يُشار هنا إلى أنَّ المعماريُّ الأمريكيُّ ذو الشهرة العالمية "آي إم باي" هو الذي أبدعَ في تصميمات متحف الفن الإسلامي في قطر؛ ويقع المتحف على جزيرة اصطناعيّة على بُعد مسافة قصيرة من سواحل الدوحة. ويعدُّ المتحف صرحاً هندسياً ومعمارياً نادراً ، ومن المتوقع أن يحظى بإعجاب كبير من قبل زائريه من كبار الشخصيات من أنحاء العالم. وبالإضافة إلى صالته الرئيسية، يضمُّ متحف الفن الإسلامي قطر صالةً مؤقتةً، وقاعة تتسع لمئتي شخص، ومكتبةً، ومختبراً لترميم المخطوطات، بالإضافة إلى قاعات عديدة مخصَّصة للعرض.
